للإشتراك بالقائمة البريدية,ضع بريدك هنا :

البحث في المدونة

جارٍ التحميل...

الكتب المفضلة

- طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- أم القرى
المؤلف : عبد الرحمن الكواكبي
- الإنسان ذلك المجهول
المؤلف : ألكسيس كاريل
- قصة الحضارة
المؤلف : ويل ديورانت
- تاريخ موجز للزمن
المؤلف : ستيفن هوكنج
- شروط النهضة
المؤلف : مالك بن نبي
- المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل
المؤلف : محمد حسنين هيكل
- اختلاف المنظر النجمي
المؤلف : الان هيرشفيلد
- الاعمال الكاملة
المؤلف : المنفلوطي
- المقدمة
المؤلف : ابن خلدون

..... لقراءة البقية

تحميل كتاب : كيف تقرأ؟ كيف تكتب ؟

تحميل كتاب مفاهيم في الإدارة

المواضيع الاخيرة

المتابعون

QR Code

qrcode

الخوف على الديموقراطية


شكل انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة مفاجئة كبيرة لغالبية المتابعين والمحللين السياسيين,واليوم رغم بعض القرارات التي صدرت من إدراته, كمنع مواطني سبع دول مسلمة من دخول أمريكا, والحديث عن بناء جدار على الحدود المكسيكية الأمريكية على حساب المكسيك, إلا أن حدة الخطاب الترامبي خفت قليلاً ويبدو أنها ستخف مع مرور الوقت.
إلا أن الأمر الأكثر بروزاً هو الصراع المستمر والعداء المستفحل بين ترامب وبين الإعلام الأمريكي, خصوصاً الإعلام المحسوب على الاتجاه الليبرالي, وقد تمت الدعوة عقب نجاحه مباشرة إلى تظاهرات حاشدة ضد ترامب وسياساته, كما واجهت بعض القرارات اعتراض داخل الولايات وقد تم بالفعل إفشال بعضها.
كانت أكثر التظاهرات تساند المسلمين على اعتبار أن المنع كان لأسباب دينية, وهذه التظاهرات كانت تشمل طيف عريض من المجتمع الأمريكي, وهو أمر يستحق الإعجاب والثناء منا كمسلمين, إلا أن الأمر الذي يستحق الإعجاب بشكل أكبر, هو خوف الشعب الأمريكي على حريته, والتوجس من الخطاب الترامبي التحريضي الذي استلم دفة تسيير البلاد, وهو أمر قد يؤدي بالنهاية إلى محاولة توجيه الرأي العام واستثارته لأمتلاكه الأدوات الفعالة من أجل تحقيق هذا الأمر.
نجح ترامب في الانتخابات لتبنيه خطاب شعبوي في بلاد اصبحت تعاني من سلبيات الرأسمالية, ومن سيطرة اصحاب اللوبيات والقوى الداعمة على القرار في واشنطن, حيث ركز في خطابه على الداخل وعلى توفير فرص العمل حتى لو كان هذا على حساب تبني سياسات صارمة تجاه الهجرة أو ضد دول كالصين واليابان حتى.
خوف الشعب الأمريكي هو من نجاح ترامب في السيطرة على جزء كبير من الشعب واقناعه بأنه لابد من اتخاذ بعض القرارات التي قد لا تتماشى مع القيم التي اسست عليها الولايات المتحدة من أجل مصلحة الشعب, وكلمة الشعب قد تكون أكثر الكلمات تنازعاً بين ترامب والإعلام المضاد له, حيث يسعى كل منهم إلى نسبتها بشكل أكبر إلى جمهوره.
هذا الخوف هو خوف مبرر, وهو صحي ودليل وعي لدى الناخب الأمريكي, فالقيم التي الديموقراطية لا تعني ديكتاتورية الأكثرية, ولابد أن تتماشى مع قيم حقوق الإنسان, وكل مامن شأنه أن يضاد هذه القيم حتى ولو بشكل بسيط, قد يؤدي في النهاية إلى تحولات أكبر.
يرى ترامب نفسه منذ البداية على أنه عراب مرحلة جديدة ستغير سياسة أمريكا بشكل كامل, وأن هذا التغير سيكمل مسيرته أناس آخرون, وهذا الأمر من المبكر جداً الحكم على مدى صحته, قد يكون من حسن الحظ أن الإعلام في جزء كبير منه يعادي سياسات ترامب, فكيف سنتخيل أمريكا لو أنها توحدت بكل أطيافها خلف رجل كهذا !

هل قتل الصحفي المؤرخ؟




مهنة الصحافة مهنة حديثة نشأت بسبب تطور تكنولوجيا الاتصال في العالم الحديث, لذا إن كان لنا أن نقارنها بشيء من الماضي فلا نجد ما نقارنها به إلا وظيفة المؤرخ, خصوصاً عندما يكتب هذا المؤرخ أحداثاً معاصراً لها, بصفته شاهداً عليها, وهي تعتبر في عرف الباحثين من المصادر ذات الأولوية على غيرها.
في بحث المؤرخ عن الماضي اليوم يجد أمامه مصادر تعتمد على مدونات مكتوبة, بعضها لم يكتب بقصد التأريخ وإنما بقصد عقد الصفقات أو تثبيت المعاهدات, إلا أنه يمكن الإستناد عليها للوصول إلى نتائج متعددة, كنوع اللغة السائدة والحدود السياسية وتسمية الملوك ونتائج أخرى كثيرة, إلا أننا نجد بعضها يناقض بعضاً في أحيان متعددة, فالفرعون يدعي في آحد النصوص التي عثر عليها في مصر أنه هزم جيوش الحثيين في سوريا في حين أن نصوص الحثيين التي وجدت في عاصمتهم تدعي أنهم هزموا الفرعون واستولوا على سوريا حتى دمشق !
ولحل هذه المشكلة يجد المؤرخ نفسه في مأزق البحث عن مصادر أخرى لترجيح آحد الرأيين على الآخر, وهذه طريقة المنهج الحديث, في حين كان يعتمد المنهج القديم قبل القرن التاسع عشر على الرواية المكتوبة منذ بدأها هيرودوت مروراً بمؤرخي اليونان والرومان وغيرهم من الحضارات حتى مؤرخينا المشهورين كالطبري وابن كثير.وهم في تأريخهم للماضي يعتمدون على الرواية, وفي تاريخهم للحاضر أيضا يعتمدون على الرواية إلا في حالات مستثاة عندما يكون المؤرخ قريباً جداً من الحدث بحيث يشاهده رأي العين أو على الأقل يشاهد ويسمع الأشخاص الذين تدور حولهم الأحداث.
في يومنا هذا أصبحت وسائل التواصل متاحة للجميع فلا يكاد يقع حادث في أقصى الكرة الأرضية إلا ويعرف به الملايين من الناس حول العالم, وهم لا يعرفون به معرفة السامع بل معرفة الرائي ! وهذا بلا شك أمر إيجابي للوصول إلى حقيقة الأشياء أو الأحداث إن كان هناك حقيقة يمكن الوصول لها.
لكن تعدد مصادر الخبر, واختلاف طريقة رواتيه تدفع المتلقي أحياناً للكفر بكل هؤلاء الناقلين, الذين يروون حدثاً واحداً بصيغ متناقضة ولا سبيل إلى ترجيح احداها على الآخرى إلا إن كان سبب الترجيح أمر شخصياً جداً, كميول المرء أو اقتناعه بالمصدر.
ويمكن القول أن الصحفي اليوم احتل وظيفة المؤرخ فهو يكتب لا للحاضر فقط وإنما للمستقبل, فكل ما يكتب اليوم يمكن اعتباره بعد مرور ألف عام من اليوم على أنه رواية معاصرة تتمتع بقيمة معتبرة بين الروايات الأخرى. إلا أن الحقيقة أنه هناك فرق جوهري بين المؤرخ والصحفي هو ان المؤرخ يكتب وهو يدرك أنه يكتب للأجيال القادمة أكثر مما هو يكتب للمعاصرين له الذين قد لا يتفقون مع روايته للأحدث, في حين أن الصحفي يكتب وهو يعلم أن المهم هو قراء جريدته في صباح اليوم التالي, وهو يداري من جهة ردود فعلهم فلا يكتب ما يغضبهم وهو يداري السلطة التي يكتب في كنفها, فلا يمكنه الاستمرار والكتابة في اليوم التالي إن اغضبها.
وهو في ظل هذه المداراة في كرب كبير, فكيف ستمر الحقيقة عارية من بين هذه السكاكين بلا تقتطع من أطرافها.عدا عن كون الصحفي أيضاً إنما يتلقى الخبر غالباً من مصادر صحفية أخرى وهي أيضاً عرضة للتشويش والتوجيه الاختياري أو القسري.
ولنأخذ مثلاً معاصراً أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي يضعها كثير من مواطني الدول العربية تحت إعادة النظر بعد أن تكشف أن لها توابع أكبر مما كان يظن في حينها, فإننا نجد أن الرواية الأمريكية -ورواية القاعدة ايضا- وهما طرفا المسألة اعتبرت هي الرواية الثابتة الحقيقية, في حين كان هناك أصوات في الخلفية تنادي بنظرية أخرى أعتبرت لأسباب ما نظرية مهرطقة. أما اليوم وعندما يضع الباحث في المسألة الأدلة من كلا الطرفين يجد نفسه في نفس الموقف من الانتصار الذي يدعيه كل من الفرعون والملك الحثي.
إن كان للحقيقة ألف وجه فلكل وجه ألف راو, وإن كان الصحفي قد قتل المؤرخ وجلس مكانه,فإنه مما يدعوا إلى الأسف أن الصحفي غالباً ما يركض وراء السبق, فهو في سباق, وهذه السرعة لا تمكنه من البحث العميق المتأني الذي تمتع به المؤرخ, ومن جهة أخرى فكثير من الوثائق ذات الأهمية البالغة أصبحت تحفظ في الأرشيف الحكومي للدول فلا يفرج عنها إلا بعد مرور نصف قرن أو أكثر, وقد لا يفرج عنها إطلاقاً, فنحن اليوم نعرف عن الثورة البلشفية أكثر من الناس الذين عاشوا في ظل الاتحاد السوفييتي.إلا أن كثرة المصادر و اختلافها قد لا تكون ايجابية دائماً فمن يكتب عن واترلوا يمكنه تكوين صورة عامة من خلال منهج يتبناه أو على الأقل محاولة الوصول إلى صورة متوازنة, أما من يكتب عن الحرب العالمية الثانية فيجد نفسه أمام آلاف المصادر النازية وآلاف المصادر المضادة, فحتى وإن كانت النازية بصورتها السلبية إلا أنها تستحق أن تروي رواياتها أيضاً.
أتمنى أن لا يقتل الصحفي المؤرخ, وأن يبقى هناك من يكتب ويدفن كتابته للمستقبل,حتى وإن كان الصحفي نفسه يبدو وقد نشر على المذبح, فالجميع اليوم أصبحوا صحفيون ومراسلون




لماذا لم يذكر هيرودوت اليهود ؟


بعد أن انهيت كتاب التاريخ لهيرودوت للمرة الثانية لفت نظري أنه لم يذكر اليهود أو الممالك اليهودية أو السبي البابلي على الإطلاق - الذي يفترض أنه حدث قبل الأحداث التي يؤرخ لها هيرودوت بحوالي قرن من الزمان- في عام 586 ق.م ولا حادثة سماح قورش للمسبيين بالعودة إلى فلسطين في حين يروي هيرودوت حوادث أقل أهمية ويذكر تفاصيل الأحداث ويصف الأماكن التي زارها بنفسه بدقة في مصر وبلاد الشام وبلاد الرافدين.
هذه حقيقة ثابتة تستحق البحث عن تفسير وتعليلها بأن هيرودوت لم يذكر اليهود وإنما كان يطلق عليهم اسم الفلسطينيين أو السوريين إنما هو تعليل أراه ضعيفاً , لأن هيرودوت فصل أسماء القبائل في كل الأماكن تقريبا ولم يعط أسماء عامة, ولم يكن اليهود في ذلك الوقت حسب ما نجد اليوم في تراثهم يعتبرون أنفسهم فلسطينيين أو سوريين وإنما كانوا مؤسسي ممالك "يهودية" 
يعتبر التراث اليهودي حقيقة من أكثر الأشياء تصادماً وعدم اتساقاً مع ما نجده في علم الآثار وتجاهل هيرودوت لهذا التراث يجعلنا حقيقة في حيرة من السبب وأن علامات الاستفهام التي نتجت بسبب دراسة الآثار المصرية أو البابلية والأشورية إنما هي الأن أكبر, ويجب البحث في هذه النقطة لمعرفة السبب الحقيقي وليس مجرد تكهنات وتعليلات , ويبدو أن هذا السؤال يثير ضجة قديمة و كبيرة في الأوساط الغربية حول تجاهل هيرودوت لليهود, ولعلنا نعود للبحث فيه بعد فترة لمحاولة معرفة السبب

التطرف المبرر للتطرف




يميل الإنسان في أوقات السلم إلى الراحة والأهتمام بشؤونه الخاصة والبحث عن السعادة والملذات وعدم التطرف أو الميل للعنف,هذا بشكل عام , لكنه ما إن يشعر بالتهديد حتى يبدأ بالتغير في محاولة منه للدفاع عن نفسه تجاه هذا الخطر المحتمل أو الحقيقي.
يستغرب البعض استضافة إيران لقادة القاعدة وعدم مهاجمة داعش لإيران, كذلك عدم الجدية الأمريكية في القضاء على القاعدة بشكل كامل, بحيث تسعى إلى إضعافها لكن الإبقاء عليها, لذا وجدناها تنتقل من افغانستان إلى العراق ثم سوريا ثم لا نعرف الوجهة القادمة.
باختصار مخطىء من يظن أن متطرفي العالم يكرهون بعضهم بعضاً, بل على العكس أنا أرى أنهم يحبون بعضهم جداً لأن وجود كل تيار متطرف سيبرر تطرف التيار الآخر بحجة الدفاع عن النفس وهذا سيؤدي إلى تقويته واستقطاب المجتمع الذي يدعي أنه يدافع عنه حوله وسيتحول إلى تيار قوي ينتسب له يومياً آلاف الشباب كلما ازداد الخطر المحدق بهم, هؤلاء الذين لم يكونوا يوماً سيصلون إلى هذه المرحلة لولا الشعور بالتهديد.
فنجد المالكي في العراق أكثر الناس فرحاً بسيطرة داعش على الموصل وبعض المدن الأخرى,بل مازالت الإتهامات قائمة على أن له يداً في تسهيل هذه السيطرة, وترامب بلا شك هو أيضاً من أكثر الناس فرحاً بأي عملية تتبناها داعش في الغرب ليثبت للجميع أنه على حق وأن على الجميع الإلتفاف حوله ومساعدته, كذلك نجد البغدادي أكثر الناس فرحاً بدخول حزب الله إلى سوريا والمساهمة في قتل المدنين بشعارات طائفية, لكي يظهر البغدادي أمام المجتمع المحلي وكأنه المناضل أمام هذه الحرب الطائفية التي هو الوحيد الذي يقاومها بشعارات طائفية أخرى.
إن متطرفي العالم يعلمون جيداً أن وجود كل منهم لازم لوجود الآخر- على الأقل في المرحلة الأولية - لذا تجدهم حريصين أشد الحرص على معاداة أي منبر يدعو لنبذ التطرف أو التعايش بحجة الخيانة أو العمالة أو التستر
هذا هو العالم الذي يسعون لتكوينه وهم يعلمون جيداً أن الناس بعموميتهم لن يقفوا معهم في هذا المشروع إلا إذا احسوا بالخطر بشكل حقيقي, بحيث تصبح المسألة حياة أو موت, وهذا واضح في كل سلوكياتهم وكتبهم, فتجده واضحاً بشكل فج في كتاب مثل إدارة التوحش الذي تتبعه داعش.
كذلك نحن كمجتمع شرقي خصوصاً وكبشر عموماً يلعب الثأر لدينا دور كبير, فمتى ما بدأت عجلة الموت في الدوران فهي لن تتوقف, فبعد احتلال الأمريكان العراق حرصواعلى تسليم الحكم لمجموعة من المتطرفين الحمقى وتنحية كل من لا يخدم هذا التوجه وعززت المحاصصة الطائفية, فبدأت تظهر رايات تدعو للمطالبة بثأر الحسين, وبدأت عمليات قتل وتهجير على أسس طائفية مدعومة بشكل رئيسي من إيران لأسباب سياسية, وبدأت عجلة الموت بالدوران, وهانحن اليوم بعد 13 عام نجد أن العملية التي بدأت بثأر واحد صارت اليوم مليون ثأر, في كل بيت قتيل وفي كل ليلة عزاء.
 

نفسي نفسي



http://www.whitehatmedia.com/sites/default/files/styles/large/public/selfish.jpg?itok=GtaZHLzU


في كل شبكات التواصل الاجتماعي يبدو التواصل مع الآخرين وكأنه قشر خارجي, يفتقد العمق الحقيقي للعلاقات الإنسانية, لذا يمكن أطلاق لفظ "تواصل" عليها مجازياً.
كثيراً ما يبرز السؤال عند ذكر شبكات التواصل الإجتماعي عن كونها تعكس واقعنا أم لا؟
هل هي حقيقية أكثر من الحياة الواقعية نظراً لأن الناس فيها يظهرون غالباً بألقاب,فهم ليسوا في حاجة لأخفاء دوافعهم وشخصياتهم خوفاً من سلطة المجتمع؟ وهكذا ظهرت أعداد من الملحدين وذوي العقد والإباحيين. كل هؤلاء لابد أنهم في حياتهم يحرصون على أخفاء هذه الصفات عمن حولهم
من جهة أخرى يتسائل كثير من الناس: لماذا نجد في شبكات التواصل أناس مثاليين بصفات جميلة في حين نفتقد هؤلاء في الواقع؟
وإن كان التعليل الأولي كون الناس جميعاً يسعون دائماً للظهور بمظهر الكمال أمام الآخرين, لذا هم يحرصون على نشر الأشياء التي تجعلهم أفضل وأجمل من جهة وأخفاء الأشياء السلبية من جهة أخرى, إلا أن هناك أسباباً أخرى,منها : أننا في شبكات التواصل أمام الملايين من المستخدمين نختار منهم ما يناسبنا ويتماشى مع ميولنا واهتماماتنا, في حين أننا في حياتنا الواقعية لا نمتلك هذه الخاصية فأقاربنا وزملائنا في العمل وجيراننا لم نختارهم بمحض إرادتنا وبما يرضي معاييرنا وأنما فرضتهم علينا الصدفة والقدر.
أيضا يبدو لي أن التفاعل مع الآخر البعيد يمتلك عوامل جذب نفسية, فكثيراً ما يتمتع البعيد بشيء من السحر وكثير من الخيال الذي يمكن رسمه لإكمال هذه الشخصية غير المكتملة, وكل هذه المكملات تضاف حسبما يرضي رغباتنا, لذا غالباً ما يشكل لقاء شخص كان التواصل معه إلكتروني خيبة أمل للطرفين, دائماً لا تتطابق الصورة المرسومة مع الواقع.
سؤال آخر: هل شبكات التواصل جعلتنا أحسن أم اسوأ؟
هي من جهة جعلتنا أحسن لأن الجمهور أصبح يمتلك رأياً عاماً, كما ساهمت في تثقيف المجتمع, إلا أنها من جهة أخرى غذت الصراعات الطائفية والكراهية العرقية, فلا يكاد يوجود موضوع إلا ويتبادل به جميع الأطراف الشتم واللعن.

أخيراً يبدو أن شبكات التواصل تتجه أكثر وأكثر نحو التواصل القصير المؤقت, فقد كانت المنتديات تشبه مجتمعات صغيرة, يشارك العضو فيها بموضوعات يكون النقاش فيها للعامة ولا يوجد صفحة لكل شخص خاصة به.
جاء لاحقاً فيسبوك واجتاج الانترنت وهو رغم أنه يرتكز على صفحة خاصة إلا أن المشترك فيها لديه أصدقاء يتابعهم ويتابعونه والتواصل مفتوح عام وخاص وغير محدود بوقت أو حجم, جاء تويتر وجعل الحجم محدودا بعبارات صغيرة لا تتجاوز 140 حرف ومؤخرا جاء السناب شات حيث اختصر المسألة الى تسع ثوان تختفي بعد 24 ساعة أو تشاهد لمرة واحدة وتختفي, وهو شيء سلبي كما أراه فلا يوجد علاقة حقيقية ولا شيء مستديم, كل شيء قصير ومؤقت, وكل شيء يدور حول الذات( اللهم نفسي نفسي)


هنا اغنية للمغني الفرنسي stormae تنتقد تويتر والقصد كل الشبكات




من أنا ؟!

صورتي
shalan
عندما أعرف سأخبركم !
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

آخر التغريدات من تويتر

ارشيف المدونة

مدونة محطات سابقاً

المشاركات الشائعة

للتواصل